ثقافة وأدب

قال صاحب «العنز التي طارت»، فأُصيب بـ«أنف العنزة»، كما هو المصطلح في الطبّ العربي القديم، فأخذ يهذي محمومًا:‏

 

حسب التقاريرالأخيرة الصادرة

عن اليونسكو، والأليسكو، واليونيسيف

 

 في الكلام

 سمة العديد من كتّاب وكتابات اليوم وفي كل المجالات وخصوصاً السياسية والأدبية منها، هي عدم الوضوح، الإطالة، اللّف والدوران، استخدام مفردات هلامية لا تقول شيئاً، يلجئون إليها ـ متفرّقة أو مجتمعة ـ لفقرهم في اللغة،أو لأن ليس لديهم مايقولونه أو للتظاهر بالمعرفة والعلم وأن الآخر هو الذي لا يفهم.

 

 

ظلّ ديدن العرب المزمن التحالف مع الغريب، دون القريب، بل ربما ضدّ القريب. منذ عرب الجاهليّة، وولاءاتهم (لقيصر) أو (لكسرى)، وصولًا إلى تجربة ملوك الطوائف في (الأندلس)، وثالثة الأثافي التاريخيّة عبر عرب الولاءات الشرقيّة أو الغربيّة في العصر الحديث.

 

 

المقالة (المرفقة مع التنويه هذا) نشرت في صحيفة المثقف لمدة 24 ساعة في باب مواربات الخاص بي، ونالت الاستحسان، وانتشرت في الفيسبوك، وتم التعليق عليها من قبل الكثير،...

 

ما الإرهاب؟  مَن يعرف؟  بالتأكيد ليست من ضمن ‏ممارساته- والعياذ بالله!- لا حرق الناس في الشوارع، ولا تسميمهم في المساجد، ولا إبادتهم بالصواريخ ‏الكيمياويّة،...

 

قبسُ اليوم بصخبِه رنينْ
تدور الراحةُ وتستقرُ في عمق اليدينْ

 

بعد رحيلك الأخير، لم أتحرك من مكاني، ولم أحاول غلق الباب الذي تـُرك يترصد إبتعادك..

 

كم مُرِيْعٌ ثقافيًّا أن يقف المثقف «الليبرالي»- الذي صَكّ الأسماع بدعاوَى الحُريّة والديمقراطيّة والمدنيّة- ‏نصيرَ الردّة عن ذلك كلّه. وما ذلك إلّا لحسابات بليدة، وصغيرة، سخيفة، وقصيرة النظر، عشواء، لكنها ‏مصلحيّة، أنانيّة، وصوليّة، تسلّقيّة، في كلّ حال.

 

تخوض الباحثة بلقيس الكركي في «إرادة الكتابة» (المؤسسة العربية للدراسات) تجربة بحثية شائكة ‏ومغايرة للمألوف، تبدأها بعبارة هسيودس «في البدء كانت الفوضى».

 

تذكرتُ بيرم، أعني: "محمود بيرم التونسي" العَلَم العالي من ورثة تقاليد الزجل ومُجدِّديه ومبدعيه الكبار في مصر، ومن مَرَّ على جسره الكثيرون من شعرائها باللغة المحكية.

 

حتى لا أزعج الحاضرين

وحتى لا يصيب الضجر والكلل السامعين

 

من أفكار الكاتب

إمساك الحاكم العربي بالمفاصل الرئيسة للدولة، يجعل الجمهور أكثر اقتناعاً بضعفه، وبعدم قدرته على إحداث أية تأثيرات مهما كانت طفيفة في توجهات السلطة وسياساتها.

فايز سارة (العرب وتحديات القرن الواحد والعشرين)

ليس من قبيل المصادفة أن تنتهي اغلب الدراسات الفاحصة للأدب العبري الى أن "التجربة الحربية" هي زاوية الارتكاز  والدرس في شتى جوانب النشاط الإنساني في اسرائيل.

السيد نجم (الطفل والحرب في الأدب العبري)

 

الدولة كائن حي قابل للنمو، وهذه القابلية تدفع به على الدوام، للنمو على حساب الدول أو الدويلات المجاورة، ولو اضطره ذلك الأمر الى الاستخدام الدائم لوسيلة الحرب.

عبد العظيم محمود حنفي (الشرق الأوسط: صراعات ومصالح)

 

علم الاجتماع السياسي هو علم السياسة في محاولته تطوير مقولاته ونظرياته ومناهجه ليصبح أكثر قدرة على مداناة الظواهر السياسية انطلاقا من الواقع الاجتماعي وليس اعتمادا على تنظيرات مستوردة.

ابراهيم أبراش (علم الاجتماع السياسي)