عالم الكتب

القول بعالمية الثقافة أو الثقافة المعولمة، لا يُسقط الخصوصية عن العمل الثقافي والإبداعي. فوطنية ومحلية الثقافة والإبداع مدخل ضرورة لعالمية أي مثقف ومبدع، لذا فالمثقف والمبدع بشكل عام ابن بيئته، والمثقف الذي لا يتمثل ثقافة وطنه ويعبر عنها ويتفاعل معها لا يمكنه أن يكون مثقفا عالميا أو يصل للعالمية، والتفاعل ليس بالضرورة التماهي معها والخضوع لاستحقاقاتها، فالدفاع عن الهوية والثقافة قد يأخذ طابعا نقديا يتضمن إرادة التغيير.

 

أنظمة أنهكت شعوبها استبدادا، فثارت الأخيرة طلبا للانعتاق ولتداول السلطة. سيناريوهات أضحت مألوفة في السنوات الأخيرة سواء في افريقيا أو في العالم العربي، غير أنّ انبعاث بقايا الأنظمة المخلوعة - التي تعرف عربيا بـ"الفلول" أو "الأزلام"- إلى الحياة السياسية من جديد، وهي التي خيّل للجميع أن أنفاسها أخمدت تحت وطأة انتفاضات شعوبها، يؤسس لإنقلاب مضادّ في المفاهيم، تماما كما أضحى عليه الحال، منذ يومين، في بوركينا فاسو، ومنذ فترة في كل من مصر واليمن، بحسب مراقبين.

 

نعلم أن أي حديث عن المصالحة أصبح فاقدا المصداقية وممجوجا عند الجمهور الفلسطيني ،ليس لأن الشعب لا يريد المصالحة بل بسبب التقزيم والتشويه لمطلب واستحقاقات الوحدة الوطنية واختزالها بمصالحة بين فتح وحماس وبالخلاف حول السلطة والحكومة ومنافعهما، ولأن كثرة استعمال الكلمة وتكرارها على لسان السياسيين لا يقابلها مخرجات تصالحية على أرض الواقع. إلا أن ما يجري في القدس والأقصى من ممارسات صهيونية وردود الفعل الفلسطينية والعربية،الرسمية والشعبية، الباهتة والمُخجلة،إن كان يكشف بؤس النخب السياسية وما وصلت إليه الحالة الفلسطينية الرسمية والشعبية من ترد، إلا أنه يؤكد على ضرورة وأهمية الوحدة الوطنية.

 

نصف السياسة سوء تقدير، ونصفها الآخر محاولةمريرة للتصحيح.

ولكن لماذا سوء التقدير؟ كيف يحصل؟ وما السبيل لتحاشيه؟

 

تبدأ الكاتبة المصرية سلوى بكر روايتها الجديدة (شوق المستهام) بإهداء ذي دلالة "إلى ذلك المجهول الذي ذهب إلى معبد أمحوتب في منف" وكأن هذا الإهداء يلقي الضوء على جانب خفي في حضارة مصر.

 

إنه في نظر بعض الفلسطينيين، بل وربما في نظر نفسه، الرجل الذي سيكون في سدة الحكم.

 

بعدما أعلنت دمشق بدء استخدام أسلحة روسية جديدة، والبنتاغون يشير إلى مركز عمليات جوية، وتصريح مطاطي جديد لكيري، بأن على الأسد الرحيل، لكن ليس بالضرورة على الفور.

 

كثف العديد من المسؤولين والسياسيين الغربيين خلال الثلث الأخير من سنة 2015 تباكيهم على ما يجري من فوضى في ليبيا وتجرأ البعض على الإعتراف بأن تدخل حلف شمال الأطلسي عسكريا سنة 2011 بتحريض أساسي من جانب واشنطن وباريس ولندن لإسقاط الحكم القائم في ليبيا بقيادة العقيد القذافي كان خطأ فادحا وولد فوضى تتسع وسمح ببروز تنظيمات إرهابية خطيرة وولد حركة هجرة كاسحة ومأساوية من السواحل الليبية نحو الجنوب الأوروبي. غير أنه وفي نفس الوقت تقف الدول الغربية لا مبالية بل متواطئة لمنع كل تحرك يهدف إلى إنهاء الفوضى في ليبيا ويسمح للحكومة الشرعية بتصفية المليشيات المسلحة والتنظيمات الإرهابية وفي مقدمتها داعش والقاعدة.

 

يقول فولتير" إن الذين يجعلونك تؤمن بما يخالف العقل، قادرون على جعلك ترتكب الفظائع".

 

لكل شيء إذا ما تم نقصان –

فلا يغر بطيب العيش انسان

هي الأمور كما شاهدتها دول –

من سره زمنٌ ساءته ازمان

(أبو البقاء الرندي)

 

 في رواية (سقوط سرداب) للكاتب العراقي نوزت شمدين لا يقتصر الكاتب على إدانة الحكم الاستبدادي وتصوير وحشيته وعلى تصوير الهرب منه ولو بطريقة "دفن النفس ونحن احياء" بل يتجاوز ذلك إلى الحكم على النفس الإنسانية عامة وعلى الجبن الذي قد يتحكم بالإنسان.

 

إيران "دولة راعية للإرهاب" ليس لأنها مدرجة على لوائح وزارة الخارجية الامريكية بهذا الوصف. فهذا يمكن أن يُرفع بصفقة ما، فتصبح إيران حمامة سلام، وتستحق الحصول على جائزة نوبل للأعمال الخيرية.

 

بدأت رياح التغيير تهب على غير المتوقع في أنحاء بلاد الشام.

 

معذرة فـ (قوة الصراخ والنواح نتيجة لشدة آلام الجراح). هذه التغريدات الساخرة على أربعة أجزاء كل منها يتعلق بجهة معينة، وهذا هو الجزء الأول منها، ربما في البعض من التغريدات قساوة وحدة، ولكنها نتيجة طبيعية لقساوة الظرف الذي يعيش فيه الشعب العراقي. بالتأكيد الشعب هو المسؤول الأول عن مصيبته لأنه اختار العملاء و الفاسدين والجهلة والمزورين ليحكموه! ولم يتعظ من خطأه الأول فكرره مرة ثانية وثالثة، لقد إشترى الفاسدون صوته، وباعه لهم بأجر بخس، والآن بعد مرور أكثر من عقد بدأ يعض إصبعه البنفسجي.. ولات ساعة ندم.

 

من أفكار الكاتب

إمساك الحاكم العربي بالمفاصل الرئيسة للدولة، يجعل الجمهور أكثر اقتناعاً بضعفه، وبعدم قدرته على إحداث أية تأثيرات مهما كانت طفيفة في توجهات السلطة وسياساتها.

فايز سارة (العرب وتحديات القرن الواحد والعشرين)

ليس من قبيل المصادفة أن تنتهي اغلب الدراسات الفاحصة للأدب العبري الى أن "التجربة الحربية" هي زاوية الارتكاز  والدرس في شتى جوانب النشاط الإنساني في اسرائيل.

السيد نجم (الطفل والحرب في الأدب العبري)

 

الدولة كائن حي قابل للنمو، وهذه القابلية تدفع به على الدوام، للنمو على حساب الدول أو الدويلات المجاورة، ولو اضطره ذلك الأمر الى الاستخدام الدائم لوسيلة الحرب.

عبد العظيم محمود حنفي (الشرق الأوسط: صراعات ومصالح)

 

علم الاجتماع السياسي هو علم السياسة في محاولته تطوير مقولاته ونظرياته ومناهجه ليصبح أكثر قدرة على مداناة الظواهر السياسية انطلاقا من الواقع الاجتماعي وليس اعتمادا على تنظيرات مستوردة.

ابراهيم أبراش (علم الاجتماع السياسي)