رسول محمد رسول يتساءل: ما الفيلسوف؟

بيروت - صدر حديثاً كتاب بعنوان «ما الفيلسوف … إنسان التنوير ومفكر صباح الغد» للدكتور رسول محمد رسول، عن منشورات ضفاف، ومنشورات الاختلاف، ودار الأمان، وكلمة للنشر.

 ويسعى رسول محمد رسول في كتابه «ما الفيلسوف.. إنسان التنوير ومفكر صباح الغد» إلى محاولة استعادة العقل البشري التنويري في ظل ما يشهده العالم من توترات.

وجاء في كلمة غلاف كتاب «ما الفيلسوف»: وسط خراب اللحظة، وموت الإنسان على نحو مجاني، وضياع الأوطان في ألفيتنا الثالثة، يستعيد العقل الفلسفي وظائفه الممكنة كبارقة أمل تعكس حيوية التفكير البشري في مواجهة كل تلك الهزائم الوجودية، وهى استعادة لا يخوضها سوى فيلسوف إنساني تنويري عقلاني يدرك مجرى الوجود بكل تفاصيله؛ يدرك اليومي كما الكوني، ليس بعيداً عن صيرورة الفكر وتحولاته، ولا عن الواقع ومجرياته ومآلاته، وتلك استعادة لا تتم بإعادة بناء العقل البشري، عبر تحليل واقعه المعرفي والوجودي، وتبيان عوائق اشتغاله، وكشف مضادات أدواره المعرفية والوجودية.

 جدير بالذكر أنه صدر من قبل للدكتور رسول محمد رسول، كتاب بعنوان "التفلسف النقدي".

من أفكار الكاتب

إمساك الحاكم العربي بالمفاصل الرئيسة للدولة، يجعل الجمهور أكثر اقتناعاً بضعفه، وبعدم قدرته على إحداث أية تأثيرات مهما كانت طفيفة في توجهات السلطة وسياساتها.

فايز سارة (العرب وتحديات القرن الواحد والعشرين)

ليس من قبيل المصادفة أن تنتهي اغلب الدراسات الفاحصة للأدب العبري الى أن "التجربة الحربية" هي زاوية الارتكاز  والدرس في شتى جوانب النشاط الإنساني في اسرائيل.

السيد نجم (الطفل والحرب في الأدب العبري)

 

الدولة كائن حي قابل للنمو، وهذه القابلية تدفع به على الدوام، للنمو على حساب الدول أو الدويلات المجاورة، ولو اضطره ذلك الأمر الى الاستخدام الدائم لوسيلة الحرب.

عبد العظيم محمود حنفي (الشرق الأوسط: صراعات ومصالح)

 

علم الاجتماع السياسي هو علم السياسة في محاولته تطوير مقولاته ونظرياته ومناهجه ليصبح أكثر قدرة على مداناة الظواهر السياسية انطلاقا من الواقع الاجتماعي وليس اعتمادا على تنظيرات مستوردة.

ابراهيم أبراش (علم الاجتماع السياسي)