يسري ونّاس - نبيهة العيسى وآمنة الرميلي تحملان الكومار الذهبي للرواية التونسية

نالت الكاتبتان نبيهة العيسي عن روايتها "مرايا الغياب"، والكاتبة آمنة الرميلي عن "توجان"، الكومار الذهبي للرواية الأدبية التونسية، في دورته العشرين، مناصفة، مساء السبت (30-04-2016).

 وفي فرع الرّواية الأدبيّة باللغة الفرنسية، توج كل من الروائي فوزي ملاح عن مؤلفه"يا خيل سالم"، وفوزية الزواري عن روايتها "جسد أمّي".

وقالت نبيهة العيسي إنّ "جدلية المال والأدب شائكة جدّا، وكثيرًا ما كانت محل انتقاد، ولكنني اليوم وجدت فيها مصداقية كبيرة وتشجيعًا وتتويجًا هامًا بالنّسبة اليّ.

وفي روايتها (مرايا الغياب) تستيقظ عائلة تونسية على غياب ابنتها "منيار" من مبيت في معهد نموذجي؛ حيث كانت تدرس وقد رحلت إلى مدينة سورية تعيش على خط النار تاركة اللوعة في قلوب المحيطين بها وخاصة والدتها.

أما الكاتبة آمنة الرميلي، فقد لخّصت روايتها قائلة إن "توجان هي رواية تونس، فهي اسم لقرية تقع بالجنوب التونسي، أعطيتها من حياتي 3 سنوات وكتبتها بكل ما في تونس من سحر وجمال ومن شخصيات وفضاءات وأمكنة تؤكد أن بلدنا جميل يجب المحافظة عليها وتخليده".

وتابعت الرميلي "المناسفة في هذه المسابقة كانت قوية جدًا هذه السنة، ويجب أن يخدم رأس المال الوطني الثقافة والأدب، ونأمل أن تنسج مؤسسات أخرى على هذا المنوال".

وبلغ عدد الروايات المشاركة في هذه المسابقة لهذه السّنة 42 رواية عربّية و20 فرنسية.
كما أسندت جائزة الإبداع التونسي للكاتب عز الدّين المدني (78 عاما)، ومن مؤلفاته "ثورة صاحب الحمار"، و"ديوان الزنج" و"على البحر الوافر".

وقال المدني "تونس تغيرت وأصبحت تعنى بالفكر والأدب وقوة الخيال أكثر من ذِي قبل، وبصفة سمحة، وهو أمر مهم جدّا من قبل رجال الاقتصاد والمال، وكنا نرجو أن تقوم مثل هذه المؤسسات بإسناد دفع قوي لمن لا يشتغلون إلا بالتفكير وبتقديم الإضافة غلى تونس منذ الخمسينات والسيتينات".
أمّا جائزة الإبداع التونسي للغة الفرنسيّة، فقد توج بها الكاتب والمؤرخ والمفكر التُونسي هشام جعيط (81 عاما)، ومن مؤلفاته الشخصية العربية الإسلامية والمصير العربي والفتنة: جدلية الدين والسياسة في الإسلام المبكر.

ودأبت مؤسسة "تأمينات كومار" (غير حكومية)، على تنظيم هذه المسابقة منذ 20 سنة مسندة جوائز مالية لأفضل الروايات التونسية سواء باللغة العربيّة أو الفرنسيّة.

من أفكار الكاتب

إمساك الحاكم العربي بالمفاصل الرئيسة للدولة، يجعل الجمهور أكثر اقتناعاً بضعفه، وبعدم قدرته على إحداث أية تأثيرات مهما كانت طفيفة في توجهات السلطة وسياساتها.

فايز سارة (العرب وتحديات القرن الواحد والعشرين)

ليس من قبيل المصادفة أن تنتهي اغلب الدراسات الفاحصة للأدب العبري الى أن "التجربة الحربية" هي زاوية الارتكاز  والدرس في شتى جوانب النشاط الإنساني في اسرائيل.

السيد نجم (الطفل والحرب في الأدب العبري)

 

الدولة كائن حي قابل للنمو، وهذه القابلية تدفع به على الدوام، للنمو على حساب الدول أو الدويلات المجاورة، ولو اضطره ذلك الأمر الى الاستخدام الدائم لوسيلة الحرب.

عبد العظيم محمود حنفي (الشرق الأوسط: صراعات ومصالح)

 

علم الاجتماع السياسي هو علم السياسة في محاولته تطوير مقولاته ونظرياته ومناهجه ليصبح أكثر قدرة على مداناة الظواهر السياسية انطلاقا من الواقع الاجتماعي وليس اعتمادا على تنظيرات مستوردة.

ابراهيم أبراش (علم الاجتماع السياسي)