آراء وأفكار

مع الأفضل،..

من أجل الأفضل...

introimage

  تعقيباً على المقالة "البارزاني يستعد لاعلان الدولة الكردية المستقلة قريباً بمباركة أمريكية" كتبها عبدالباري عطوان في رأي اليوم الغراء في 16/11/2016 لابد من الإشارة اولاً الى ثلاث نقاط:

 

تفيد عدة مصادر رصد ووسائل إعلام غربية وشرقية أن مئات المسلحين المنضويين تحت لواء تنظيم داعش والنصرة ومليشيات أخرى توصف بالجهادية تعمل في العراق وسوريا، يعبرون وخاصة منذ بداية سنة 2016 البحر الأبيض المتوسط بشكل منتظم شهريا في سفن مختلفة متجهين إلى السواحل الليبية حيث ينضمون إلى التنظيمات المسلحة "الجهادية" التي تقاتل على جبهات مختلفة وضمن تحالفات متبدلة، البعض من هؤلاء وبعد وصولهم إلى ليبيا يتسربون إلى الدول المجاورة وخاصة تونس ومصر.

 

"ثمة أزمة بما أن الميدان السياسي يهدد ما يُكَوِّنُ مُسَوِّغَهُ الوحيد. لقد تغير في هذه الوضعية السؤال عن معنى السياسة. ولم يعد اليوم، بالكاد: ماهو معنى السياسة؟. انه من المناسب... التساؤل ومسائلة الآخرين: هل مازال للسياسة معنى في نهاية المطاف."1

 

بالرغم من التعارض والتضاد ما بين مصطلحي العولمة والأصولية من حيث إن العولمة تتطلع للانفتاح الاقتصادي والثقافي والتقارب بين الشعوب والثقافات والوصول للمواطنة العالمية، بينما الأصولية تُحيل للتطرف والانغلاق ورفض الآخر، إلا أن المشهد العالمي اليوم يشير إلى التلازم بينهما أو صوغ علاقة سبب ونتيجة أو ولادة الشيء من نقيضه.

 

 صدم الكثيرون عبر العالم بنتائج الإنتخابات الرئاسية الأمريكية التي جرت يوم الثلاثاء 8 نوفمبر 2016 وجاءت بترامب ليكون الرئيس الخامس والأربعين، حيث أن غالبية منظمي استطلاعات الرأي والخبراء ووسائل الإعلام التقليدية كانت قد جزمت بشكل يكاد يكون نهائيا بأن هيلاري كلينتون مرشحة الحزب الديمقراطي ستكون هي المنتصرة على دونالد ترامب مرشح الحزب الجمهوري.

 

الديمقراطيةُ نظامٌ فاسد. ولا أعرف لماذا ما يزال يُنظر إليها كضرورة مقدسة.

 

الرعاع من العنصريين هم الذين انتخبوا دونالد ترامب لرئاسة الولايات المتحدة. ولكن الواقع هو أن الرعاع من كل لون هم الذين انتخبوا كل رئيس آخر.

 

بالرغم من الفضائح الشخصية، بالرغم من الفشل في كسب المناظرات الرئاسية الثلاث، بالرغم من كل المخاوف في الولايات المتحدة والعالم، بالرغم من الجهل السياسي، بالرغم من كل ما قالته الأسواق العالمية، بالرغم من طبيعته الفظة ولغته غير الدبلوماسية، بالرغم من عدم تقديمه برنامج اقتصادي واضح، بالرغم من صحيات ونداءات عدد هائل من الشخصيات النافذة في الاقتصاد والسياسة والفن، فقد فاز دونالد ترامب برئاسة الولايات المتحدة، ليعلن في الواقع انتصار الفظاظة وسقوط التهذيب؛ انتصار الهامشية وسقوط "المؤسسة"، انتصار الشعبوية وسقوط الديمقراطية.

 

 يوم الأربعاء 24 أغسطس 2016 دخلت قوات تركية مدعومة بالطيران إلى مناطق حدودية سورية في عملية أعلن في أنقرة أنها تهدف إلى إبعاد الأخطار الناجمة عن توسيع وحدات مسلحة كردية تتمتع بدعم عسكري ومالي من جانب الولايات المتحدة من سيطرتها على شريط من الأراضي المجاورة للحدود التركية السورية، ولمواجهة تنظيم داعش. ويوم الجمعة 26 أغسطس صرح رئيس الوزراء التركي بن علي يلدريم إن القوات التركية ستبقى في سوريا ما يلزم من الوقت لتطهير المنطقة الحدودية.

 

تشهد ساحة الصراعات الدولية على أرض الشام تغييرات متسارعة خاصة على صعيد التحالفات ليس المحلية فقط بل الإقليمية كذلك، بينما تواصل القوى الدولية الكبرى وفي المقدمة روسيا والولايات المتحدة معركتهما لسحق الإرادات ولكن مع الحرص على تجنب عبور خطوط حمراء يمكن أن تورطهما في صراع أكثر خطورة. غير أنه من الواضح أن كلا من موسكو وواشنطن تدركان أن مصير الصراع على أرض الشام سيحدد مستقبل التوازنات السياسية والإقتصادية والعسكرية في كل منطقة الشرق الأوسط الكبير الممتد من باكستان شرقا حتى سواحل المغرب العربي الأفريقية على المحيط الأطلسي.

 

يبدو أن البعض في حركة حماس ما زال يعاند ويكابر ولم يتعلم درسا من انكشاف أكذوبة (الربيع العريي) وما جرى ويجري في الأراضي الفلسطينية وخصوصا في قطاع غزة خلال العقد الأخير. هذه الفئة في حركة حماس اختزلت التاريخ الفلسطيني وتاريخ الإسلام في فلسطين بسنوات وجود الحركة، وتاريخ المقاومة بأول رصاصة أطلقتها حماس على الاحتلال، وتاريخ الحركة الأسيرة بأول أسير لحماس، واختزلت أصدقاء وحلفاء فلسطين بمن يعترف بحركة حماس ويؤيدها ويُغدق عليها المال، واختزلت جغرافيا فلسطين بقطاع غزة، وشعب فلسطين بالمنتمين للحركة ومناصريها، هذا إن اعترفت هذه الفئة بوجود شعب فلسطيني ومشروع وطني فلسطيني.

 

الإرهاب موجود في كل مكان، وربما على مر تاريخ كل الصراعات، في كل المجتمعات. مع ذلك، فان التمييز بين إرهاب وآخر يظل أمرا ضروريا لفهمه.

 

تنظيم داعش خطط ونفذ الهجمات الإرهابية التي ضربت في فترات زمنية شبه متلاصقة السعودية، فقد وقعت 3 تفجيرات “انتحارية” في ثلاث مدن سعودية، على مدار يوم الإثنين 4 يوليو، أحدها في جدة وأسفر عن مقتل “الانتحاري”، والثاني في المدينة المنورة وأسفر عن مقتل “الانتحاري” منفذ الهجوم و4 من رجال الأمن، والثالث قرب مسجد في القطيف شرق المملكة، ونتج عنه سقوط 3 قتلى، بحسب بيان للداخلية.

 

من خلال متابعتي للحدث التركي من المصادر العربية، والألمانية، والتركية، والإنكليزية، ومقاطعة المعلومات، واللجوء إلى المعطيات المادية أولاً ومن ثم للأدلة العقلية، نتوصل إلى المعطيات التالية:

 

من أفكار الكاتب

إمساك الحاكم العربي بالمفاصل الرئيسة للدولة، يجعل الجمهور أكثر اقتناعاً بضعفه، وبعدم قدرته على إحداث أية تأثيرات مهما كانت طفيفة في توجهات السلطة وسياساتها.

فايز سارة (العرب وتحديات القرن الواحد والعشرين)

ليس من قبيل المصادفة أن تنتهي اغلب الدراسات الفاحصة للأدب العبري الى أن "التجربة الحربية" هي زاوية الارتكاز  والدرس في شتى جوانب النشاط الإنساني في اسرائيل.

السيد نجم (الطفل والحرب في الأدب العبري)

 

الدولة كائن حي قابل للنمو، وهذه القابلية تدفع به على الدوام، للنمو على حساب الدول أو الدويلات المجاورة، ولو اضطره ذلك الأمر الى الاستخدام الدائم لوسيلة الحرب.

عبد العظيم محمود حنفي (الشرق الأوسط: صراعات ومصالح)

 

علم الاجتماع السياسي هو علم السياسة في محاولته تطوير مقولاته ونظرياته ومناهجه ليصبح أكثر قدرة على مداناة الظواهر السياسية انطلاقا من الواقع الاجتماعي وليس اعتمادا على تنظيرات مستوردة.

ابراهيم أبراش (علم الاجتماع السياسي)

 

E-KUTUB LTD شركة بريطانية مسجلة برقم: 7513024

جميع الحقوق محفوظة، وتشمل التصاميم والكتب المعروضة والبرامج المستخدمة، وهي خاضعة لاشراف مكتب قانوني.